| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||||
| المنتدى : سبلة القصص والروايات"> سبلة القصص والروايات قــطرة ندى..عانقت الصبَاح..وتنفــست الزهر..بإنتظار حبك//بقلمي ::بسم الله الرحمن الرحيم:: ..~ يُــــقال أَن تكتب ما تـــعرفــه أَفــضل، من كِـــتابة ما تــجهله.. أَنسج من الحُـب العذري ..لـآلئ بلـــــــورية.. لــذلك ، هــنا أَضــع ما أَعــرفـه ، قـريبــًا إلى قلُــوبِكمـ .. وأَقـرب لــأَرواحِكُمـ ... .. كُل ما أَضــعه في قصتِي هــــذه.. هـو نسج من تجاربي..ومعرفتي بــأَشخــاص مـروا بــحياتي.. وأَحـــباب عــايشتهم، وحكـــوا لي قِــصصهمـ .. عشِتُ مع بــعضهمـ أَعــوامــًا..إِلى يومي هــذا.. ومِــنهمـ ما زالــوا في هــذُه الــحياة.. يــعيشون على أَحلـامِهمـ .. ولــــكن في آخــر الـأَمـر..كـــل عــواطفي ..مشَاعِري المـلفوفة في بـاقة الـأَسر.. أَفــتح لــها عنـــان الـحُلمـ والعشق والحب الطاهر بين رُبــوع هذه السُطــور.. فــــــــــــــــكونوا بالقرب... // مُلـاحــظة : كُـل ما بالقِصة من خــواطر هي خاصــة لقلم آسيرة الهمـــــس //!:jr25: { مع الحُــــب / آسِــــيرة الهمس } ... نــامت أَسراب الحمَام ..وأَلتفت سِيــقان الـورود لــتحضن زهرتها الـعطرية.. والـعصـافــير ..فــوق الـأَشجــار..إلــتمت في عــشها مع صِغــارها لــتنامـ في وئِــام وبأحلـامـ هـــنية..! :: ... ... قلبت الصُـور والذِكريات.. فــوجدت نفــسي..مُعلــقـــةً..بِــذاك الحٌب.. الــذي غزا قــلبي فجــأةً.. فــأَفــقده العيش من بــعده.. والســكن بِقربه.. أَخطــأت بإِبتــــعادك..! فالـــقلب كان ولـازل لك...ولـايزال يتــبع ظلك.. فـــقط.. أَخر أُمنــــياتي// أُتركني أَعـــيش لك وبقلبك..!// ~ قــطرة ندى..عانقت الصبَاح..وتنفــست الزهر..بإنتظار حبك..~..\ \ ..أَغـــلقت نـــدى دفتــرهَا الـسمَاوي.. وجمعت شعرها الأسـود الطويل المُتســاقط على كتفـــها.. بربــطتها الـوردية ..وهي واقفـــة أمام مِرآتها ..تنـــظر إلى علـامــات التعب الظَاهرة على وجهها.. والهالـات الــسوداء أسفل عينيها..وتمسح بـأناملها وكــأن بيديها ســوف تُزيلها.. ثم تنفــست بعمق.. ولــجأات إلى فِراشها..تغط بِنوم عميق ..إستقبــالـًا لـلغــد..! نـــدى ..فـــتاة عزبـاء..بعمر 22 ســنة.. قبل أَشهر فــقط إلتحقت إلى الــوظيفة..في أحدى الشركات.... ذات عينان سوداوتين..جميلتان خاصةً حين تضع الكحل من الداخل.. وبشرة حنطاوية..وجسم مُناسب لطولها .. إلـا انها تــوهم نفــسها والجميع بِضرورة عمل ريجيم .. لها طيبة غير معهودة ولكن تتملكها عزة النفس دومــًا..ومتحفظة جدا .. مُــجتهدة وطمــوحة..ولــكن حــظها أَحيــانًا يقــف خلف أَحــداث سنشهدها في قصتها.. تعيش هذه الفترة في ســكن بالعــاصمة بعيدا عن بـلدتها ..بسبب عملها.. تحب أهلها وبشدة ..خاصةً أولـاد أخيها.. البنت الوحيدة بأسرتها وترتيبها الثاني..ويسبقها أخاها الـــذي يكبرها عمرًا ويــليه أخوين ... ... صبــاحـًا ..الساعــة الــخامسة والنصف تمامـًا..يرن جرس المُــنبه للمرة الــثالـثــة.. ولـازالت نـــدى تحت بــطانيتها..تتلــوى في سريرها .. فـــ تصــحو بــتثاقل ..وبغضب تُخرس المُنبه.. لــيسقط نظرها على الساعة التي بالحــائط.. و بــهول تـــــنتبه أن الوقت يُــداهمها.. نـــدى " وبعجالة" : ويلــــي..كيف لي أن لـا أصحو ودوامي سيبــداء بعد ساعتين..!! يــا إلهي..أستحق ذلك لـأنني سهرت لــمنتصف اللــيل..! أوووف.. فــتبدأ بالــتأفف و إستعجال نفــسها.. لــعلها تــصل بــاكِرًا لــدوامها.. ترتدي عباتها المنقطة من الأكمام بكريستيلات براقة.. وتهم بسحب مفاتيح سيارتها وهاتفها النقال وبعض دفاتر العمل.. ثم تنتبــه أنها لـازالت تنتــعل حــذاء المــنزل الريشي.. فــتجري لــتبديله.. :jr25: ..تصل إلى عملها وقــد استغرقها الوصول ساعتين وربع..بسبب زحمة الطريق.. لــتجد كــعادته الذي لـا يتغير بطباعه المغرورة.. نـــدى في نفــسها: متى ســيكف هذا الـأحمق عن التحدي ! والـآن ســأضطر إلى ركن سيارتي عــند مدخل الـباب الـآخر..أوووف جـدا وقـح بتصرفــاته.. طــيب.. سنتحاسب بــيوم أخر ..! تفتــح باب مكان عملها..وترى الجميع بــمكاتبهم ومنشغلين في العمل.. فــتُسلم على الجميع بإبتسَــامتها الصباحية..كعادتها تمشئ بــينهم بــهدوء أنثى وبــثقة أســد.. فــيرد عليها الجميع إحترامـــًا لــشخصها الذي زرع في قلوبهم الحب الـآخوي والطـــيبة فيمن حولها.. إلـا أن أحــدهم كان يــنظر إليها بــغرور وغــضب.. وهي بنفــسها تعلم أنه يكرهها لتخفي في شفتيها إبتسامة إنتصار ^_~ تقـعد على مكـــتبها.. فـــتجد ورقة فوق كُتبها !! ترفــعها لتقراءها.. حين أتى أحــدهم يــطرق الباب.. فــتضع الورقة مع كُتبها في الدُرج..وتبتسمـ للــقادم... أمـل " وبنظرة إستفهام ..تخطو حتى قعدت على الكُرسي المُقابل " : صباح الخير غاليتي.. أين كنتي ؟ لقد تأخرتي كثيرًا..! نـــدى "وبأسف واضح " : صـــباحك جوري عزيزتي..كيف حالك؟ "تواصل حديثها" أعــتذر اليوم تـأخرت صدقيني ليس بيدي ولكن النوم غلبني هذه المرة ... هل سأل عني أحد؟المــدير..أو نائبه..لالا تقولي مسئول القسم أنتبه لتأخري؟ أمــل : "وبضحكة " هــدئ من روعك ما بك !! بالــطبع سيــسأل عنك مسئول القسم أو ليس هناك ملف لـابد لك من توصيله إليه! نـــدى : أوووه ..صحـــيح نســــيت حقــًا.. أمل بــدهشة تعتري وجههـــا : لـا تقولي لي أنك لم تُنـــهيه بــعد..صدقيني سيــتضايق كثيرًا..تعلمين أنه لـايُحب التأخير.. نـــدى " وبإبتسَــامة عفــوية ": بالطبع لأ، لم أنم بالـأمس إلا وتأكــدت أنني أنهيــته..الحمــدلله.. أمل: الحمــدلله ..ظننت!! إذن أراكِ لـاحقــًا..وهي عــند باب المكتب تـنوي الخروج.. " تواصل حديثها " أووه نسيت ... " وبضحكة " أين أوقفتِ سيارتك اليـــوم!؟ نـــدى " والغضب بادئ على وجهها" : لـا تُذكريني بــذاك المغفــل..أَستغربه لــما يحاول إستفزازي ألم يــجد مكــانــًا أخر لــيركن فيــه سيارته إلـا بموقفي المُعتاد!! حقــًا مــغرور وكــأنني أٌبــالي.." وهي تضحك " أمـــل " وبضحكة متتالية ": أنتـــــمـ نــكتة !! أممممم " مـع نظرة خبث " نـــدى تُشير بـالدفـتر وتلوحه بــيديها : إياكِ والتفـــــــكير حتى..أخرجي لمكتبك هــيا ..هـــيا ...لدي أعمال ..هيا! تخرج أمل ولـاتنفــك الضحكة تُراودها.. ونــدى بــداخــلها تقول.: تعرف كيف تستفــزني هذه الإنسانة " وتضحك عليها" ][ أمــل/ بعمر 24 سنة ، إنســانة مرحة ومــتزوجــة مــنذ ســنة ولــكنها لم ترزق بــعد بأطفــال.. وتقول هي ليست في عجلة من أمرها ، تعمل هنا مــنذ نصف سنة تعرفت على نـــدى وأصبحت صديقتها.. وتُحبها مثل أُختهاوأكثر..وقــريبة جــدًا لها.. إنسانة خــلوقة ومُتفــانية ، تحب كًل من حــولها..ولــكنها تكره الفتيات الــغير مُحتشمات أو المتباهيات..][ تُــباشِر في عملها وترتيب أوراق الـأُستاذ خــالـد.. " مــسئول القسم " إنسان مُتفــهم ولــكنه جــدي نــوعــًا مــا... بعمر 27 سنة..مُــتزوج ولــديه طِــفل جميل يشبهه.. يُــحب الـإِنضباط في العمل إنسان طمــوح و يمتلك روح قيادية.. ولــا شئ يُــغضبه سِــواء التأخر في ما يطلبه من الموظفــين.. يحترم خصوصيات الـأخرين و ينظر لــ زميلـات العمل على أَنهن أخواته.... تطرق الباب.. خـــالد "وهو بإنتــظار نـــدى " : تفــــــظلي أختي.. نـــدى :السلـام عليكم ورحمة الله وبركاته..سُــعدت صبَــاحًا.. أستاذ خالد.. خــالـد :وعليكم السلام والرحمة..صبـاحك أسعد أنسة نـــدى ..تفــضلي بالجــلوس ..! فــتقعد معه لــتناقشه بما فـــي الـآوراق ..وتُدقق على التفــاصيل..ويواصلون النقاش لمدة ساعة.. فـــيـثني عليها وعلى فِكرها وإجتهادها الدائِمـ.. كــانت ندى على وشك الخروج من مكتبه ولـكن... أستاذ خالد: نـدى لو سمحتي .. ندى: نعم استاذ.! خالد: هل بإمكانك اخذ هذه الأوراق بطريقك للــموظف "عبدالعزيز " وأكون شاكرا لكِ!؟ ندى " تود ان تصرخ بالطبع لا ولا اود رؤيته من الأساس ولكن..": بالطبع أستاذ سأخذها.. خالد:شكرا لك..موفــقة ..! خــرجت نـــدى وهي تتنفـــس وكــأنه هم وإنزاح..ولكن كيف توصل هذه الاوراق لذلك المغرور.. بالنهاية قررت لابد من اعطاءه طالما انها وافــقت بأ خذها.. فــتستمر ساعات العمل..ثم تــأتي السَاعة العاشرة ونصف.. لــيأخــذ الجميع إستراحــة .. فــيجتمع شمل الــفتيات .." نـــدى ، أمــل، هـــدى ، و مريم" ][ مــريم / زميــلة نـــدى في العمل إنسانة طيبة أكبرهن سنــًا..عمرها ( 32)سنة لــديها 4 أطفال.. تُحب أن تكون مع البنات لـأطباعهن الحسنة ، الجميع يحترمها كثيرًا لـأنها حنونة عليهم حتى الشباب يُــقدرونها كثيرًا..ويتعاملون معها كأختهم الكبيرة وهي تُرحب بهم وبضحكاتهم..][ ][ هــدى / بعمر 23سنة ..فــــــتـاة جميلة جــدًا..ولــكنها تُحب التباهي وأغلب الـأحيان تكشف عن بعض من شعرها..بل يكاد أحيانـًا أغلبه.. تصــرفــاتها لـا تروق لــأمـــل تتصرف كأنها مُرهقة رغم ذلك لـا يُمانعن من جــلوسها معهن..][ .... الشباب الذين يعملــون في نفس القسم مع "نـــدى " محمد: 24 سنة ..خاطب لــبنت عمه ..إنسان مُحترم ويحترم كل من حوله..معروف بِرزانته ، وأخلاقه العالية.. طويل نــوعــًا ما .. ولـا يهتم بـأحاديث الـفتيات .. شِهاب: 26 ســنة ...إنسان خــلوق ومــرح جــدًا.. وجــوده له طعم أخر..يُحب التعامل مع الجميع والمزح معهم..مُــجتهد غير مُتزوج بــعد.. يحترم زميلات العمل وبالذات "نـــدى " ][ ســنعرف لِماذا لـاحقــًا ][ عبدالعزيز : 25 ســنة ..ليس مُتزوج .. إنسان مــتباهي كثيرًا..مما يجــعل الجميع يعتقد أنه مغرور وبالذات "نـــدى " طيب القلب..وكريم .. عـــــدا صفــة التباهي..لـه جــاذبية كبيرة كــون وسامتــه طــاغية.. لـا تروق له "نـــدى " ويُحاول إستفزازها لـانها الـوحيدة التي لـا تُــعطيه وجــه مثل الـأُخريات كونها متحفــظة.. ويرى تحفـــظها غرور بــنفس الوقت..^_^ قاسم: 31 سنة..متزن جــدا ولـه شخصية قــوية وأراءه تأتي من حكمته في الحياة ..إنسان حبوب ويــحترم الجميع.. ..عند الشباب.. يرن هــاتف محمد.. على أَغنــية " مشتاق لك موت ياللي طول غيابك...ذبحني الشوق وانت عني مو داري..." فــيأخــذ هاتفــه من جيبه ويبــتعد عنهم لــيُجيب على المتصل.. شهــــاب " وهو يضحك ": يا عيني على الــشوق..متى ربنا يــكرمني وأَشتاق مثلهم .." الكــل شاركه الضحك .. و محمد يـبتسم لتعليقهم ..ثم يــنزوي بــعيدًا عنهم ليــحادث مخطــوبته...( أنحرج *_* ) يُجــيبه قاسم: ستشــيب وأنت لـازِلت تتمنى "ضاحكا بصوت عالي" ، يا رجــل أرح نفــسك وتزوج ودعــنا نفـــرح فيك.. عــبد العزيز: يبــدو أنه ينتظرني حتى أتزوج.. وبضحكة صاخرة شــهاب: يضحك بقهقهة لم أجـــدها يا جماعة.. لـازالت تــدور في رأسي ولا أراها .. ويُــواصل الجميع حــديثهم وتعليقهم ... تنتهي الـإِستراحة لــيعود الجميع إلى مكتبه ومُــباشرة االعمل.. يـدخل شهاب وهو يُــدندن فــتسمعه مريم ..وهي تبتسم .. مريم: شهــاب بُني ..أســعدك الله دومــًا ورزقك ببنت الحلال.. صــرخ وهو مُبتسم شهاب "يرفع يديه للسماء ": أأأأمـــــين يا غــالية!! فــضحك الجميع عليه بصوت عالي... ..بعد عودتهم تذهب ندى إلى مكتب عبدالعزيز وتلعن الساعة التي قررت اخذ الاوراق من عند خالد.. طرقت الباب... طق...طق..طق وفتحت الباب بعد الطرق الثالث لانه لم يجبها احد فــفضلت رؤيته ما إذا كان هناك.. دخلت و فاجــأها من خلف مكتبه ..! عبدالعزيز : على حد علمي هناك إسلوب يُسمى استأذان قبل الدخول!!. نــدى " واشتعل الغضب بداخلها " : أعـــتذر ظننت أنك.... ( لم تُكمل حديثها حتى قاطعها وقال: مــاذا تُريدين؟! نــدى" مستحيييل ..بكل ما تحمل الكلمة من معنى فهو وقح.."بغضب رمت الأوراق بمكتبه: خذ هذه .. وتعلم كيف تُخاطب الاخرين بإحترام يااااا مُحترم... ! ولم تترك له فرصة للرد خرجت بسرعة وغلقت الباب خلفها.. وصولا لمكتبها.. ندى بنفسها " حقيقة هو وقح جدا وليس لديه اسلوب مهذب ...سأردها يا عبدالعزيز" أما عبدالعزيز: الذي ظل بمكانه مستغرب من قوتها.. واعترف انها ليست من الصنف الهين..! هذه هي نــدى وطباعها المغرورة " كل هذا دار في فكر عبدالعزيز الذي في كل مرة يكتشف بها شئ" ينتهي الدوام الرسمي وينطلق كلـِا بسيارته.. . تخرج نـــدى المسكينة في الشمس الحارقة .. وهي تُـــتمتم غضــبًا .. لــتصل إلى سيارتها المركونة عند المدخل الثاني..ولـازالت هناك عين تراقب تحركاتها من أسفل نظارته الشمسية.. تُشغلها ..ثــواني ....وتنطــلق إلى سكنها..بعد الزحمة بالطريق وعناء الوصول تصـل إلى السكن.. وبالطــبع كــعادتها ..تكتفي بـأكل الخُــضار وبعض العصير للــغداء .. ثم ..تـنام إلى المسَاء..! ...الفـصل الثاني... طق طق طق... : نــــــــــــــــدى إنهضي عزيزتي..!! : نـــــدددددى ما بالكِ أصبحنا مساءً وســوف يأتي الصباح وأنتي لـازِلتِ نائِمـــة..! ابتسام تفــتح الباب بهــدوء ولـا تجــدها على السرير.. ثم .... نـــدى : مـــساء الخير .. إبتسام مُبتسمة لــوجهها : مســاؤُكِ سُكر و عــسل وقشطة .وو.. نـــدى وبضحكة :من الـأخير..هــــاتِ ما عندك !!! إبتسام " بــعين ترجي وتوسل" : اممممم ما رأيكِ لــو ذهبنا للتــسوق اللــيلة!! ومن ثم إلى المنــتزة نــتعشاء ونــعود..! نـــدى بتفـــكـير : امممم فـــكرة لـا بـأس بها ولــــكن !! إبتسام بــعجلة : لـيس لديك أعمال أليس كذلك؟! أرجوكِ وافـــقي.. نـــدى :طيب طيب..ههه ســـنذهب ولـكن إنتظريني أُصلي ومن ثم نــذهب.. إبتسام : تــطبع قبلة بــخد نـــدى ..والـأُخرى تضحك على تصرفــها.. : أحم أحم ..إلى أَين يا حـــلوين..!؟ نـــدى وإبتسام "تضحكان سويا": تشم رائِحة الـطلعات على بُــعد أَمتار.. خــالصة "وهي تشاركهن الضحك": لاه ..إذن لن أّذهب معكن! إبتسام " والخبث بادئ على وجهها ": وفــرتي علي مصروف عـــشاءك .. خــالصة و نـــدى " بــدهشة وفرح " : أوووووه ..يا عيني ... إبتسـام : هيا هيا..أن أطلنا الحــديث سيــسرقنا الـوقت..! فــتذهب كل واحــدة فيهن تـتجهز للـخروج.... و نـــدى تتصل بأمها تستــأذنها ..( لازالت تُــحب أَن تُعلم أَهلها أين تخرج ومع من ..متـحفــظة جدا بهذه الأمو ر) (إبتسام 25 سنة ليست متزوجة .... تعمل منسقة في إحدى الوزارت وخالصة 24سنة ..تعمل في إحدى الشركات في مجال تخصصها.. كلتاهما تقطن مع نـــدى بنفس الشقة.. يُحبانها كثيرًا ودائِما معا..كأنهن أخوات من الدم..انظمت لهن نـــدى مؤخرا ودخلت قلوبهن بـأخلاقها و طيبتها.. في الشقة 3 غرف وصالة ومطبخ ..وكل واحدة تمتلك غرفة خاصة بها.. يعيشن سويا ..وبنهاية الأسبوع كل واحدة تعود لمنزل أهلها..) ... خرجن من الشقة بعد إقفــالها..إنطلـاقــًا إلى الـــتسوق ..! ومضى الوقت سريعــًا..كل واحدة اخذت ما أعجبها ..وأشترت ندى بعض الألعاب والملابس لأولاد اخيها.. ثم خرجن إلى ماكدونالدز وأخذت كل واحدة أكلها المُفضل على حِساب إبتسام *_* وتناولنه بالمُنتزه للــشارع المُجاور لــعمارتهن.. وإنتهين ثم عادن إلى الــشقة بعد أن تخلل رحلتهن المرح والضحك والتعليقات وووو... كُل واحدة دخلت غرفتها وتفــحصت ما أشترته عــدا نــــدى من تعبها...إستحمت وغيرت ملابسها.. أخذت المصحف لتقراء وتسكن روحها..ثم ...الـــــنوم..! ..... اليوم هـــو الـأربعاء يــبداء الدوام ..ثم ينتهي .فـــتذهب كل فــتاة بالشقة إلى منزلها.. وأخر من تُغلق الشقة هي نــــدى ...( لأنها تنتظر خالها إلى أن ينتهي من دوامه ) تــمر على مــدرسة خالها.. حتى يــذهبان سويــًا إلى المنزل.. فـــقد إعتاد خـالها أَن يوصلها معه كل أربعاء ..فــتكون هي تقود أمامه بسيارتها وهو بالخلف بسيارته.. حتى تصل لــمنزل والديها ..هذه وصاية أمها عليه.. خالها : ( أحمــد 24 سنة ..مُــدرس رياضيات.. متزوج وله ولد أسمه عبدالله ...يـشتغل بالقرب من مكان نــدى يـأتي يومــيـًا إلى مكان عمله رُغم بــعد المسافة إلى أَنه يُحب أَن يعود إلى منزله ..ومع أسرته.. بِخلاف نــدى الذين رأوا أهلها من الصعب أن تقطع فتاة وحدها هذه المسافة الكبيرة ففـضلوا أن تسكن مع زميلـاتها.. أحمد ..إنسان حنون وطيب القلب ..يُحب ندى كثيرًا..يعتبرها أخته الصُغرى المدللة ...) ..تصل إلى مــدرسته وتنتظره عند الشارع ..فــيأتي خالها بِسيارته يقف إلى جوارها .. ينزل من سيارته ..ويــصل إلى نافــذتها.. بـإبتسامــته الجمــيلة.. أحمد: أهلا بــإبنت أختي العزيزة ..أمل أنني لم أتــأخر عليكِ؟! "يواصل حديثه " إعذريني ..إضطررت أن أَنتــظر إنتهاء الـطلاب ، تعلمين أن اليوم لــدي مُناوبة ..رُغم انني حاولت جاهدًا.. أن تكون مناوبتي بيوم أخر غير الاربعاء ولكن ليس بيدي !! نــدى " بإبتسامة وترحيب " :أهلا بخالي الحبيب.. كيف حالك؟ لـا بأس ..لم تتــأخر كثيرًا.. لسنا في عجلة من أمرنا وسنصل بإذن الله.. أحمد : ههه هيا بــنا..قــودي أمامي .."وبنظرة تهديد" إياكِ وتجــاوز السيارات أنا جاد هذه المرة!! نـــدى "بقهقة" : حاااااضِر سيدي.. أحمد وهــو يركب سيارته "وبضحكة" .. بِــسيارتها..تقــود بِــخط مستقيم حتى لا تتلقى إنذارات سيارة خالها.. و هي تستمع لــشريطها المُفــضل " shayn ward" أغــــنيتها " no promises" تــغرق في أَحلـامها..وتُراجع شريط هذا الاسبوع.. وتكاد تموت ضــحكــًا على وجه زميلها "عبدالعزيز" الذي حاول إحراجها أمام الجميع.. ولــكنها تجاهلته ومــات قهرًا.. تُــعيدها الــذاكرة للموقــف .. ( حين دخلت إلى مقر عملها وسلمت على الجميع وبذاك اليوم كان صوتها عادي ولكن فــئة قليلة من سمعوها.. فــأردف عبدالعزيز مـعلقـًا: الناس تُسلم على الجالسين ..وينظر لها بنظرة خبيثة.. فــرمقته بنــظرة عدم مُــبالـاه وواصــلت طريقها.. مما أَغضبه كثيرًا وأنحرج أمام زملـاؤه..) ولـازالت تسغرب سر تصرفاته ..! ولكن هذا لـا يمنعها من المحاولة الجادة في النظر اليه من زاوية أخرى..! تنفــــــــست.. لتنفــــــض غُـــبار التفــكير بهذا الموضوع..! تُــدندن مع الـأُغنية بصوتها الــجميل.. " hay baby when we are togther doing thigs taht we love every time I near you I feal like am in heaven... " فيرق صوتــها ويخفت مع الـإِيقاع ..إلى أن وصــلوا في الساعة الثالثة والنصف لـلــمنعطف الذي يتجه إلى منزلها..فــيذهب خالها المــنعطف الـأخر .. وهي تــواصل مسافة 3كــيلومترات وصــولـًا لمنزلها.. ... تنزل من سيارتها وتحمل أغراضها ..تــدخل منزلها.. : أمــــاااااه... أمـــي..! أم نــدى: أهلـًا بحبية قلبي ..وتستقبلها بالـأحضان و نـــدى بــدورها تُقــبل رأس أُمها.. نـدى: كيف حالكم؟ ما أخبار أخي و طفلـاه؟! هــل عاد مروان من عمـله !؟ أم نــدى : كلهم بخير غاليتي..والحمدلله لـا نشكو شئ.. ميس و الـأيهم كانا هنا مُـــنذ مدة و أخذتهما إلى منزلهما.. نــدى : أشتقت لهما كثيرًا..كنت قد أشتريت لهما بعض الهديا..لـا بأس سـأذهب مساءً لـرؤيتهم.. ..وتــُساعدها والدتها في حمل بعض الـأغراض..ويدخلـا إلى الصالة.. أم نــدى ( عائِشة .. 39 سنة ..أمـراءة طيبة جدا..وتحب أولادها كثيرا..ويعتبرونها الأخت والصديقة والأب كونها قريبة جدا منهم..تتميز بجمالها الذي لـازال بـادئ على وجهها رغم كبر سنها..عانت كثيرا ولكنها تحملت إلى ان كبر أولادها..) مُــؤيد 25 سنة .. يشتغل في إحدى الشركات الكبيرة ..إنسان محترم ومُــهندم..وله ملامح جميلة ..عيناه تشبه عينا أخته نـدى خــلوق ويُحب أخوانه كثيرًا بالذات أخوته..إلا انه لا يثق كثيرا بمن حــوله ..ويتصف بالعصــبية رغم صغر سنه.. ضحى كثيرًا لـأجل سعادة من حوله يُحب أمه بِــشدة ..متزوج ولــديه طِفلـان.. ميس: 3 سنوات ..طفلة رائِــعة ..وتتصف بجمال جــذاب تمتلك غمازة في خدها الـأيمن.. تُحب جدتها كثيرا.. قصي : سنة و3 أشهر ..طفل حبوب بِكل المقاييس..بشرته بيضاء أكثر من أخته..له إبتسامة مميزة.. ومُتعلق كثيرًا بـأمه والتي يشبهها في معظم ملـامحه عــدا عينيه تــشبه والده) مـــروان : ( 20 ســنة .. مــمرض في إحدى المُستشفيات القريبة ..ويذهب لدوامه يومــيـاً بِسيارته.. حنون وغير مُبالي لــتفاصيل الـأُمور..يحب أسرته..ويميل لأخته أكثر..يحبها ويحترمها كثيرا..ومعظم وقته يقضيه بغرفتها .ـ هذه الايام مداوم على الريجيم والذي غير ملامحه للـأحلى ..) صفـــوان 19 سنة..ضخم و أسمر بسبب لعبه رياضة كرة القدم..يُحب البلاستيشن ومُتابعة الافلامغير مُبالي بــضخامته.. و لازال يبحث عن عمل بعد أن إنتهى من المدرسة بِتقدير لـا بأس به.. ) ) // مــاذا سيحدث في الجزء الثَالِث.!!؟ إنتـظروني.. إن راقت لكمـ ..سأواصل الـكِتابة.. رعاكُمـ الله..! *~ للهمس بـوح وآنـا آســيرته ~*
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||
| كاتب الموضوع : اسيرة الهمس المنتدى : سبلة القصص والروايات"> سبلة القصص والروايات أن أحجب جميع أعمالي .. أن أوفر الوقت .. لأقرأ ما بين يدي هنا ،، حتما سأعود بعد قرائتي المتأنية لهذه الدرة بوركت أسيرة الهمس ،، | ||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||||
| كاتب الموضوع : اسيرة الهمس المنتدى : سبلة القصص والروايات"> سبلة القصص والروايات
صبَاحكُ نفَحَـات إِيمـانية تُعطر أَيامك بــهذه الـأوقات المُبـاركة.. ![]() تظَل صفَحاتِي عِطرها يُنــاشِد حضوركمـ بين زوبــعة حروفِي الـصَامِتة.. تبثُ همسَــاتِي ...شُكرًا لِكــل من يُلـامِس حرفــه سطُوري.. ~ قِــراءة عـطرة يعقبــها إِنتظَار لـنقدكمـ~ يالقُرب ســأكون ولِـأقلـامكمـ أَقرب.. رعــاك الله وحفــظك,,, *~ للهمس بـوح وآنـا آســيرته ~*
| ||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||
| كاتب الموضوع : اسيرة الهمس المنتدى : سبلة القصص والروايات"> سبلة القصص والروايات
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | ||||
| كاتب الموضوع : اسيرة الهمس المنتدى : سبلة القصص والروايات"> سبلة القصص والروايات
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | ||||
| كاتب الموضوع : اسيرة الهمس المنتدى : سبلة القصص والروايات"> سبلة القصص والروايات ![]() وتمضي نـــدى لغرفــتها المُغلقة لــمدة إسبوع.. وتتنفـــــس رائِــحة المـــأوى.. فــترمي حجابها وعباءتها فــوق عـــلـاقة الملـابس ..وترتمي بــجسدها المتعب فوق سريرها .. وتضم مخــداتها الوردية الناعمة..وذلك ما يميز فِراشها كثرة المخــدات الصغيرة .. غــرفتها ذات لـون بــنفسجي فــاتِح..مع ســتائِر لونها بــحري تنــاسبــًا مع لــون الـآرضية.. تحتوي على سرير واحد على الزاوية .. بِجانبه دولـاب صغير حيث تضع المُنبه والـأبــجورة وبعض الكٌتب التي إعتادت أن تقراءها قبل أن تنام.. ودُولـاب ملـابس باللــون البنفــسجي.. ما يُميز غرفتها أنها خــالية من أي تُحف أو لــوحات بالجِدرا فــقط ساعة جميلة مُقابلة لسريرها.. وتـــغط بنوم وهي على نفس هيـــئتها.. .. مساءً في تمام الساعة الخامسة تصحو من نومها على مضايقات احدهم لها.. مــروان " وهو يسحب شعرها بـرفـق ": يا كسولة إصحي حتى النوم أصابه الملل منك... نــدى " بــتأفف" : أغرب عن وجهي.. مروان " يــقترب من أذنها " : بوووووووووووووو ... ويـهم للركــض.. نــدى وبفزع وعينان خائفــة " : تــرفع رأسها وتــرمي بطانيتها ..وجــريـًا خلف مروان .. ولــكنه كان أسرع منها وهرب من قبضتها.. فـصرخـت أنها ســترد له الدين .. وهو يضحك عليها.. ــأغلقت الباب بــقوة وهي تُــنافِخ من شدة غضبها ..! ... تجــهزت وأرتدت ملابسها .. لــتذهب لـمنزل أخيها "مؤيد" الذي كان يقطن بــجوارهم ولكن يفصل بينهم شــارع صغير.. في منزله الفيلا المكون من طابقين ..ذات تصميم حديث وراقي جــدًا..يتميز بضخامته وجمال واجهته .. .. تقطع الـشارع وهي تحمل بعض الـأغراض لـأبناء أخيها "ميس و قصي ".. تــدخل لــترى شمل العائِلة مُجتمع " أمها وأخويها وزوجة أخيها " فــرمت الأغراض حين أتاها قصي يــصرخ بفــرح ..فــفتحت ذِراعيها لـتحضنه وتــقبله من وجنتيه..وهو بدوره يضحك ببراءة.. فــتُخاطب أبويه وهي تضحك : أخشى أن أأكــله ..! فــسلمت على أخــاها مُــؤيد و زوجــته أم ميس.. وترمق "مروان "بنظرة تهديد وهو يــكتم الضحكة ..وأُمها التي أحست أن بينهم شِجار أخوي.."فأبتسمت" مُــؤيد "بإبتسامة" : أنرتي الدِيار عزيزتي.. كيف حالك؟ و عملك؟ نــدى: النور نُـور وجوهكم .. الحمدلله على أحسن حال بعد رؤيتكم.. ومُجريات العمل الحمدلله جيدة.. أم نــدى : ألم يــوافــقوا على إعطاءك إجازة قبل عرس خالك؟ نــدى " بـأسف ": كنت أَتمنى ذلك ولـكن للـأسف المُــدير صارم نوعـا ما في إعطاء الأجازات لا سيما هذه الفترة فالعمل في ذروته..وبعض الموظفين في أجازة ولـابد من تغطية مكانهم.. مــروان " مــازحـًا ": لـا أعلم كيف لازلت في وظيفتك ..أشك أنك تخبصين في الحسابات؟! مــؤيد:"وهو يضحك " وأنا أيضـــًا مستغرب ..يــبدو أنهم لم يجدوا أحدا غيرها..! نـدى " بـــثقة ": صــدقاني لـهم الشرف في توظيفي..من الـأَساس يتمنون أن يجــدوا مثلي مُجتهدة.. أم مــؤيد: لاعليكِ منهم حبيبتي .. كفــوا عن البنت.. مُــؤيد : واضـــح جـدًا "وهو يضحك بصوت عالي" ويــواصلون المـزح والحديث إلى أن أتت الساعة التاسعة..إستــأذنت ندى منهم بـحجة تعبها اليوم وذهبت إلى منزلها.. وتابع البقــية السهر مع بعضهم..إلى قرابة الساعة الحادية عشر كعادتهم.. ...تنتهي الـأجازة ســريعًا..بما تخللها من زِيارات وقــضاء أجمل الأوقات مع العائلة.. لــتتجــه نــدى إلى السكن يوم الجمعة عــصرًا..فــتكون أول الواصلــون إلى الشقة.. وبعد ساعات تصل خــالصة ومن ثم ابتسام ... فيسلمن على بعضهن البعض .. خالصة : كيف حالكن يا بنات؟ ابتسام وندى: الحمدلله بخير.. تــواصل إبتسام : هذه الاجازة لا ادري لما مضت سريعا هكذا.. تُــؤيدها ندى :حقا مضت سريعة .. خالــصة "وبإبتسامة" :أكيد اللحظات الجميلة تمضي بسرعة خاصة مع الأهل.. يــقعدن لتبادل الحديث عما حدث بالأجازة ومن ثم يذهبن إلى السرير.. ..... ..كالعــادة ..تصحو نــدى وتــذهب إلى عملها المُعتاد..ودرجات الحرارة في تزايد خاصةً أنه الآن بـداء يدخل شهر مايو.. ومــعروف بالـصيف بـحرارته.. تركن سيارتها بالـموقف المُعتاد.. وتمتم بنفسها :الحمدلله فاتحة خير ..! تـــدخل إلى الشركة وتُسجل حضور..ثم تصعد لقسمها عبر اللفت وصولـًا إلى باب القسم ثم تسلم على الجميع.. ندى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الجميع : وعليكم السلام والرحمة.. يــشد إنتباهها شهاب : الذي كان مُستندا على مكتبه ولم ينتبه لــها.. تدخل مكتب أمل ..تجلس معها ثواني ومن ثم تتواجه إلى مكتبها تعمل..! ...أتتها المُنسقة " حنان " لــمكتب الـأُستاذ خالد.. حنان "بوجه بشوش " : عمت صبــاحًا أنسة نــدى ..! نــدى " ترفع رأسها تنظر لندى: وصبــاحك أجمل حنان .. حــنان : يـطلبك الأستاذ خالد..وينتظرك في مكتبه.. نــدى :حــاضر..سـأتي حالـًا... تــطرق الباب ...ومن ثم تــدخل.. ..تعجبت حين رأت " عبدالعزيز ، شهاب ، وأمل " قــاعدون .. نـدى:السلام عليكم والرحمة.. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. خــالد: تفــظلي أختي .. نــدى :تجلس بالقرب من أمل وتهمس بإذنها : ما الأمر؟!! أمل " بـإستفهام في وجهها" : لـا أعلم.. خــالد: أعلم أنكم متعجبون عن سبب هذا الإجتماع .. ولــكن تقرر من المدير أن نعتمد في شركتنا على المواطنون المحليون عوضـًا عن الـأجانب..لـذلك سيتم ترحيل الأجانب ولــكن حتى تكتسبوا الخبرة الكافية تم ترشيحكم لـلــدرسة في بريطــانيا لـمدة 6 أشهر مع الإختبارات .. وحين تعودون سنستعين بخبراتكم .. فمــا رأيكم!؟ أعلم أنـكم تتسألون عن سبب ترشيحكم أنتم بالذات!! في حقيقة الأمر المدير يجد فيكم الـجد والإجتهاد..وتستحقون هذه الفرصة الذهبية .. والتطلع والتعمق أكثر في مجال عملكم..وأنا أؤيده فيما سلف.. لــذلك أتمنى أن تُقرروا خلال إسبوعين ..! الجميع :بـداء متعجبًا ..ولكن كانوا سعيدين بهذه الفرصة عدا أحدهم لم يُظهر أي إنطباع للأمر.. ونــدى رأته فــقط يكتفي بالـإبتسامة ..على غير عادته.. تناقشوا بالتفاصيل وغيره ومن ثم انتهى الإجتماع وغادر الجميع شاكرًا الأستاذ خالد.. ..خرج الجميع إلى مكاتبهم .. ونــدى دخلت مكتب أمل.. أمل: مارأيك في هذه المنحة!! ندى " وبإبتسامة " :فـكرة جيدة حقا..لم أكن اتوقع انني من ضمنهم.. أمل " بسعادة غامرة " :إنما رائِعة جــدا .. نــدى " بحزن " : لـا أظن أن أخي سيــوافق على ذهابي!! أمل " بدهشة ": ولمـــاذا ؟! هذه منحة من عملك؟ ويترتب عليها مستقبلك؟! نــدى : تعلمين مدى تخوفــه يا أمل ولا أستطيع أن أخالف أمره!! أمل " بتفــائل ": غاليتي ..لـا تستبقي الأحــداث ..بإذن الله ســيوافق..أقنعيه بوجهة نظرك وسيقتنع..! نــدى: عسى ..أتمنى ذلك..! مضى الوقت ..في كومة الـعمل وتنفــس الجميع الحرية بعد أن إنطلقوا عائِدين لـمنازلهم... ........... بالشقة مساءً في الساعة الثامنة..تجلس الفتيات لمشاهدة فيلم هــندي .. وبين الحزن تراهن يكفكفن دموعهن وتارةً ينفــجرن ضــحكـًا .. أبتسام : مــــتأكدة أن الــبطل سيموت.. خــالصة : لـاااا حــرااام .. البطل جدا وسيم ... لا يستحق الموت ههه ابتسام : تضربها بالــمخدة..وتضحك على تعليقها.. ونــدى : يبدو أن والدته ستموت وسينتقم لموتها...أو لحظة ..لماذا لا يموت البطل أفضل؟! خالصــة : تنهض وتمسك خاصرتها ..وبقـوة تصرخ فال الله ولا فــائلك.. ابتسام ونــدى "وبضحكة عالــية" ويستمر العِراك بينهن والفوضى وتناثر الشيبس بالمكان..إلى أن انتهى الفلم ولم يمت أحــــد .. :jr09: ثم مضى الجميع إلى فراشه بعد تنظيف الجلبة في الصالة .. الجزء الثاني.................. ... اليوم التالي ...تصل ندى لدوامها..والغريب أن شهاب لم يحضر على غير عادته.. كانت تود أن تسأل أمل ولــكنها تراجعت ربما هناك أمر وقريبا ستعلم ..! ينتهي الدوام وتصل إلى الشقة.. فــتتصل أمها ... تصحو ندى من نومها.. السلام عليكم ندى:وعليكم السلام أهلا أماه كيف حالك؟ أم ندى: الحمدلله عزيزتي..كيف حالك أنتي؟وما أخبار ابتسام وخالصة؟ ندى: الحمدلله على ما يرام..والجميع بخير.. أم ندى: ندى ..تقرر الاسبوع القادم ..عرس خالك! ماذا قررتي ان تلبسي؟ وإن كنتي ستفــصلين فلابد من الإستعجال حتى يجهز للعرس؟ ندى: أمممم ..لا أعلم إلى الأن أمي.. ولــكني سأفكر أو ربما سأنزل السوق وأشتري وسأخذ لأخواتي بعد.. أم ندى: تمام على راحتك.. أستأذنك الآن ..أهتمي بنفسك وتغذي جيدا.. نــدى : إن شاء الله الغالية لا تأكلي هم.. أم ندى : بحفظ الله ورعايته.. ...... هذا اليوم ..كانت تتوقع عدم قدوم شهاب ولكنه أتى وحالته مُختلفة..ووجهه إختفت منه الحيوية المعهودة.. ومرحه الدائِم.. وهي منـهمكة في الأوراق التي أمامها.. : طــق طــق.. ترفع رأسها وترى شهاب واقف .. ![]() // شِــهاب ماذا به؟ وما هي مشكلته؟ وهل نـدى حقـًا تستطيع مســاعدته؟!! هل ســيوافـق أهل ندى على سفرها؟! وماذا سيحدث في الأجزاء القادمة!!؟ إنتظــروني..! *~ للهمس بـوح وآنـا آســيرته ~*
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | ||||
| كاتب الموضوع : اسيرة الهمس المنتدى : سبلة القصص والروايات"> سبلة القصص والروايات . . ولي عودة
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | ||||
| كاتب الموضوع : اسيرة الهمس المنتدى : سبلة القصص والروايات"> سبلة القصص والروايات وأكنّي أعيشُ معهم تفاصيل الحدث . . مُتابعون بشغف يا غالية لا تحتجبي عنا كثيرا
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | ||||
| كاتب الموضوع : اسيرة الهمس المنتدى : سبلة القصص والروايات"> سبلة القصص والروايات سرد راقي و رائع تسلم أناملك الذهبية أنا في إنتظار الباقي شوقتنا.. و شكر خالص للأخت أكسير الحياة على التثبيت
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | ||||||
| كاتب الموضوع : اسيرة الهمس المنتدى : سبلة القصص والروايات"> سبلة القصص والروايات
تسَاقطت الحُروف حين غـرة فـأبى قلمي إِلـا مُشاركتكمـ القِصة.. بـاقة من الود لـشخصك الكريمـ.. أَشكرك أَخي على مُتابعتك..! بِحفظ الله.. *~ للهمس بـوح وآنـا آســيرته ~*
| ||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ثلاث قصص قصيرة بقلمي خاضعة للعناصر الفنية للقصة القصيرة | جاسم القرطوبي | سبلة القصص والروايات | 5 | 20-05-2010 02:12 PM |
| اسكتش فيديو بقلمي واشعاري عن ذكرى ميلاد النبي أتمنى أن يعجبكم | جاسم القرطوبي | السبلة الدينية | 4 | 11-05-2010 06:54 PM |
| فيديوكليب في الجوالة بقلمي واداء جوالة جامعة السلطان قابوس أتمنى يعجبكم | جاسم القرطوبي | الصوتيات والمرئيات الإسلامية | 0 | 29-04-2010 12:37 AM |
| نشيد الطفولة بقلمي وألحان وأداء أبوعمران | شاعر مقاعسة | الصوتيات والمرئيات الإسلامية | 5 | 25-09-2009 11:41 PM |
| |